
هديتك هي أملهم
كل تبرع يوفر الغذاء والمأوى والتعليم والدفء لمن يحتاجون إليه. معًا، نعمل على تغيير حياة الناس.
توفير الأمل من خلال المساعدات الإنسانية
خلال أوقات الأزمات، تلتزم منظمتنا الكاثوليكية غير الربحية بتقديم الأمل والإيمان والدعم الملموس لمن هم في حاجة. في جميع أنحاء المناطق التي مزقتها الحرب ومخيمات اللاجئين، نقدم مساعدات غذائية منقذة للحياة للأسر النازحة التي فقدت كل شيء. تضمن راهباتنا وكهنتنا ومتطوعونا الكاثوليك المتفانون عدم ذهاب أي طفل إلى الفراش جائعًا من خلال توزيع وجبات دافئة ومياه عذبة على أولئك الذين يواجهون الفقر المدقع والصراع. تساهم كل تبرعات بشكل مباشر في إطعام الجياع، مما يجسد الجوهر الحقيقي للرحمة والصدقة.

إننا نؤمن بأن التعليم هو المفتاح لكسر حلقة الفقر، وليس مجرد توفير الغذاء. ففي القرى الريفية والمجتمعات المحرومة، تعمل راهباتنا الكاثوليكيات بلا كلل لتعليم الأطفال الذين يفتقرون إلى الوصول إلى التعليم المناسب. وسواء في الفصول الدراسية المؤقتة تحت السماء المفتوحة أو في المراكز المجتمعية الصغيرة، فإننا نزود العقول الشابة بالمعرفة والمهارات اللازمة لمستقبل أكثر إشراقا. وبفضل كرم مانحينا، أصبحنا قادرين على توفير الكتب والمواد المدرسية والبرامج التعليمية التي تمكن الجيل القادم وتمنحه الأدوات التي يحتاجها للنجاح.

إننا نؤمن بأن التعليم هو المفتاح لكسر حلقة الفقر، وليس مجرد توفير الغذاء. ففي القرى الريفية والمجتمعات المحرومة، تعمل راهباتنا الكاثوليكيات بلا كلل لتعليم الأطفال الذين يفتقرون إلى الوصول إلى التعليم المناسب. وسواء في الفصول الدراسية المؤقتة تحت السماء المفتوحة أو في المراكز المجتمعية الصغيرة، فإننا نزود العقول الشابة بالمعرفة والمهارات اللازمة لمستقبل أكثر إشراقا. وبفضل كرم مانحينا، أصبحنا قادرين على توفير الكتب والمواد المدرسية والبرامج التعليمية التي تمكن الجيل القادم وتمنحه الأدوات التي يحتاجها للنجاح.
كما نقف إلى جانب أولئك الذين فقدوا منازلهم بسبب الحرب والنزوح. ففي الشرق الأوسط، يبني كهنة ومتطوعو الكنيسة الكاثوليكية الملاجئ للأسر التي فقدت كل شيء. ومن بناء منازل متواضعة في القرى المدمرة إلى إنشاء ملاجئ الطوارئ في مخيمات اللاجئين، نضمن أن يكون لكل شخص مكان آمن للراحة. بالإضافة إلى ذلك، يعمل أطباؤنا وكهنتنا الكاثوليك على الخطوط الأمامية في غزة، حيث يقدمون الرعاية الطبية العاجلة للجرحى، ويقدمون الصلوات، ويوفرون الراحة في مواجهة المعاناة. ومن خلال مهمتنا التي يقودها الإيمان، نجلب الدفء والمأوى والشفاء والكرامة لمن هم في أمس الحاجة إليها.

No product